صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
268
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ) [ 1 ] ، ( فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ) [ 2 ] ، ( أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ، بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ ) [ 3 ] امر ممكن غير مستحيل ، فوجب التصديق بها لكونها من ضروريات الدين ، و إنكارها كفر مبين . و لا استبعاد أيضا فيها ، بل الاستبعاد و التعجب من تعلق النفس إليه في ( من خ ، ل ، ) أوّل الأمر أظهر من تعجّب عوده إليه » . در جواب كسانى كه خيال كردهاند اگر نفس ، به بدن دنيوى رجوع نمايد ، بايد اجزاى اصلى و متعلقات بدن كه منشأ تعلق اوّلى آن بودند ، به تدريج بعد از طى درجات نباتى و حيوانى ، از براى قبول نفس در مرتبهء دوم مستعد شوند ؛ چه آن كه اجسام و مواد ، با شرايط خاص ، داراى استعداد و جهت تعلق نفس مىشوند و نفس انسانى به اعتبار مقام تجرد ، بايد به بدنى تعلق گيرد كه صلاحيت مظهريت جهت افاعيل مختلف نفس را داشته باشد ، از قبيل قواى ظاهرى و باطنى ، قواى خاص عالم نبات ، قواى مخصوص حيوان و قواى خاص نفس ناطقه . نفس ، بعد از آن كه درجات مختلف را طى نمود تا براى تعلق نفس ناطقه ، مستعد شود ناچار از مبدأ فيّاض نفسى مناسب آن افاضه خواهد شد . و مفسدهء تناسخ نزد شيخ رئيس و اتباع و اتراب او همان تعلق دو نفس بر بدن واحد است و مفسدهء اصلى تناسخ - كما هو المقرر في كتب هذا الفيلسوف العظيم - رجوع نفس از مقام تجرد و قدس و تنزل از فعليت به جهات قوه و عدم . آخوند براى فرار از مفسدهاى كه ابن سينا و ديگر اكابر تقرير نمودهاند ، گويد :